الشيخ عباس القمي

521

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

إحياؤه تعالى والدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إحياء اللّه تعالى والدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ليشهدوا بالتوحيد والنبوّة والولاية لعليّ عليه السّلام « 1 » . باب استجابة دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم في إحياء الموتى والتكلم معهم « 2 » ؛ فيه إحياء عناق ذبح لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم « 3 » . الخرايج : روي : انّ رجلا جاء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فقال : انّي قدمت من سفر لي ، فبينا بنيّة خماسيّة تدرج حولي في صبغها وحليّها أخذت بيدها فانطلقت بها إلى وادي كذا فطرحتها فيه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : انطلق معي وأرني الوادي ، فانطلق مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم إلى الوادي ، فقال لأبيها : ما اسمها ؟ قال : فلانة ، فقال : يا فلانة أحيي بإذن اللّه تعالى ، فخرجت الصبيّة تقول : لبّيك وسعديك ، فقال : انّ أبويك قد أسلما فإن أحببت أردّك عليهما ، قالت : لا حاجة لي فيهما ، وجدت اللّه خيرا لي منهما « 4 » . إحياء ولدي الأنصاري بدعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم الخرايج : يروى : انّه كان لبعض الأنصار عناق فذبحها وقال لأهله : اطبخوا بعضا واشووا بعضا فلعلّ رسولنا صلّى اللّه عليه وآله وسلم يشرّفنا ويحضر بيتنا الليلة ويفطر عندنا ، وخرج إلى المسجد وكان له ابنان صغيران وكانا يريان أباهما يذبح العناق ، فقال أحدهما للآخر : تعال حتّى أذبحك ، فأخذ السكّين وذبحه ، فلمّا رأتهما الوالدة صاحت فعدا الذابح فهرب فوقع من الغرفة فمات ، فسترتهما وطبخت وهيأت الطعام ، فلمّا

--> ( 1 ) ق : 6 / 1 / 26 ، ج : 15 / 109 . ( 2 ) ق : 6 / 24 / 297 ، ج : 18 / 1 . ( 3 ) ق : 6 / 24 / 298 و 302 ، ج : 18 / 6 و 7 و 19 . ( 4 ) ق : 6 / 24 / 299 ، ج : 18 / 8 .